علي بن سليمان الحيدرة اليمني

57

كشف المشكل في النحو

معها على الكسر بعد الأعراب وصفة بعد ان كان موصوفا . ومتضمنا للضمير ونقل الاعراب إلى الياء وهي حرف . والحروف لا تعرب الّا ياء النسب . وعلامات التأنيث وقلب الألف الذي أصله الياء إلى الواو وخلاف العربية في مثل فتى ومولى وتقول : فيه فتويّ ومولويّ ، ومستدعويّ ، وقلب الياء المشدّدة إلى الواو غالبا في مثل : النسب إلى علي وعدي وقصي وغني فتقول : علويّ وعدويّ وقصويّ وغنويّ ، وقلنا غالبا احترازا ممّا ثانيه ساكن فانّه يحذف نحو : كرسيّ وبختيّ الّا ان يكون ثانيه حرفا مضعّفا في مثل وقي وميّه وفي اسم القفره وحي اسم فانّ ياءه لا تحذف فيجحف به ولكن تتبعه ياء النسب فيقال فيه رجل قيّي وميّيّ « 165 » وقيّيّ « 166 » وحيّيّ فتجتمع فيه اربع ياءات كما ترى خلافا للأصول لان النسب كثير الشذوذ « 167 » والجائز أن كلّ اسم قبل لامه ياء زائدة يجوز حذفها في النسب واثباتها وذلك مثل : قريش وثقيف وحنيفة وسليقة وطبيعة . فيجوز فيه قرشيّ وقريشي ، قال الشاعر : « 168 »

--> ( 165 ، 166 ) ساقط من : ك فقط . ( 167 ) وأمّا الجائز في : م فقط . ( 168 ) البيت من البحر الطويل ولم ينسب لقائل . انظر الجمل للزجاجي / 254 ومن شواهد سيبويه الكتاب : 2 / 70 ، ولم يعزه الأعلم إلى قائل ، والانصاف في مسائل الخلاف / 350 .